cover

مجلة الدراسات الإسلامية والفكر للبحوث التخصصية

تعريف بالمجلة :

مجلة الدراسات الإسلامية والفكر للأبحاث التخصصية، مجلة تعمل في ميدان الإصلاح الفكري والمعرفي، بوصفه واحداً من مرتكزات المشروع الحضاري الإسلامي المُعاصر.

تسعى المجلة لأن تكون مرفأً للعلماء والمفكرين والباحثين وجمهور المثقفين للعمل الجّاد على إصلاح الفكر والمنهجية الإسلامية على مستوى الأمة، متجاوزة حدود اللغة والإقليم، خدمة للإنسانية أجمع، سعياً لتحقيق هدف أكبر يتمثل في ترقية مستويات الفكر الإنساني على الصعيد العالمي.

تستهدف مجلة الدراسات الإسلامية والفكر للأبحاث التخصصية، الأبحاث العلمية ذات الجودة العالية بغية تقديم مادّة علمية متقنة؛ مفيدة للباحثين والمثقفين والمتخصصين، لتشكّل مرجعية علمية يُعتد بها في مسيرة تحقيق رؤيتنا المذكورة، وتتعهد إدارة المجلة بالتواصل مع الباحثين والكتّاب من مختلف المشارب والتيارات لترقية أبحاثهم ومقالاتهم دعماً منها للحركة العلمية والجهود الفكرية في مجال إصلاح وترقية منظومة الفكر الإنساني.



الخطاب الاسلامي المعتدل في زمن انتشار الجماعات المتطرفة

إن الخطاب والدعوة إلى تجديد الخطاب الديني الإسلامي في هذا الوقت الذي ينتشر فيه الفهم الخاطئ لمبادئ الإسلام العظيم الذي يدعو إلى حب الآخرين والتسامح وقبولهم أمر مهم للغاية في حد ذاته لتطوير ومواكبة الأمور الطارئة. في هذه الحقبة ، مع مراعاة الضوابط المشروعة والوقوف على الحدود. خطاب الخطاب الإسلامي مجدد دائمًا يحرص معظم العلماء والخطباء على تجديد خطابهم وفقًا لظروفهم المحيطة والوقت الذي يعيشون فيه لأنه يجب أن يرافقه خطيب وعمر الخطيب في دعوته ، وإذا لم تفعل ذلك يباشر التجديد الخطابي فهو متهم بالتخلف وتنفروه ولا يستطيع الناس أن يجدوه من الاستماع إلى دعوته ، وكلامه ، لا أعتقد أن الشخص العاقل يريد أن يبتعد الناس عنه ويدعوه ويحرص عليه فالدائيه يجدد الخطاب الديني من تلقاء نفسه قبل أن يطلب من الآخرين التجديد ، كما هو تجديد الخطاب الإسلامي هو إدراك وفهم الإسلام لفهم حقيقي للينابيع الصافية ، لأنه يجب فهمه فهمًا سليمًا بحتة من رغبات الروح و التعصب ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول (لا أحد منا دعا على العصب ... إلخ) فلا بد من التشويه الغلاني ، وتغيير حقيقة الظالمون الذين يبالغون في أشياء كثيرة ، ويجب أن يجدوا نمطًا بلاغيًا جديدًا يمكن من خلاله تسليم رسالة إسلامية إلى العالم أن تكون هذه الرسالة قائمة على الحب والتسامح وقبول الآخرين على نهج مختلف ومجتمعه ، وهذه الرسالة السماوية لقد جاء إلينا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والذي نجح في إقامة بلده في المدينة المنورة المدنية دون إراقة قطرة دم واحدة ، وبدون خروج نزح أحد المدينة ، كان هذا عملاً مذهلاً في عصر لم يكن مع الأخذ

 مكان التحولات فقط على أساس النصر باهظ الثمن وأسعار الدم ، وبالفعل كان الوصول إلى حكم المدينة في الواقع كفاح ديمقراطي طويل

استمرت ثلاث سنوات ، والتي بدأت مع وفدي خزراج واستمرت المعاناة في نشر هذه الرسالة في المراحل العلنية والسرية ثلاث عشرة سنة مع كل هذا كان رسول الله شعار الله صلى الله عليه وسلم (التسامح والحب والصفح) واستمر في ذلك النهج تمامًا وأنا واثق من أن رسول الله ، إذا لم أحقق النجاح في المدينة تابع في النداء السلمي ، فلن يُسمح لأحد المسلمين بحمل سلاح ، وأنا متأكد من أنه لن تأذن أبدًا بإنشاء أي قوة مسلحة خارج إطار الدولة وستستمر في الرسالة السلمية التي تدعو إلى التسامح وتحب الآخر وتقبل السماوات السابقة كالرسالات هي عذر وتوجيه وتسامح لا مكان فيه سلاح في ذلك.