cover

مجلة الدراسات الإسلامية والفكر للبحوث التخصصية

تعريف بالمجلة :

مجلة الدراسات الإسلامية والفكر للأبحاث التخصصية، مجلة تعمل في ميدان الإصلاح الفكري والمعرفي، بوصفه واحداً من مرتكزات المشروع الحضاري الإسلامي المُعاصر.

تسعى المجلة لأن تكون مرفأً للعلماء والمفكرين والباحثين وجمهور المثقفين للعمل الجّاد على إصلاح الفكر والمنهجية الإسلامية على مستوى الأمة، متجاوزة حدود اللغة والإقليم، خدمة للإنسانية أجمع، سعياً لتحقيق هدف أكبر يتمثل في ترقية مستويات الفكر الإنساني على الصعيد العالمي.

تستهدف مجلة الدراسات الإسلامية والفكر للأبحاث التخصصية، الأبحاث العلمية ذات الجودة العالية بغية تقديم مادّة علمية متقنة؛ مفيدة للباحثين والمثقفين والمتخصصين، لتشكّل مرجعية علمية يُعتد بها في مسيرة تحقيق رؤيتنا المذكورة، وتتعهد إدارة المجلة بالتواصل مع الباحثين والكتّاب من مختلف المشارب والتيارات لترقية أبحاثهم ومقالاتهم دعماً منها للحركة العلمية والجهود الفكرية في مجال إصلاح وترقية منظومة الفكر الإنساني.



آثار تحفظ الدول الإسلامية على المعاهدات وآثارها على حقوق الإنسان

لا شك في أن خصوصية معاهدات حقوق الإنسان تطغى على آثار ممارسة التحفظ ، لأن أي تحفظ يقيد سريان بعض أحكامه التي يمكن اعتبارها غير متوافقة مع موضوع المعاهدة والغرض منها. والمشكلة الأخرى هي أن معاهدات حقوق الإنسان ذات القضايا التي تكمن في صميم الوسائل التي ينظمها القانون المحلي عادة. بهذه الطريقة ، تركز مشكلة البحث على السؤال الرئيسي وهو ما هي آثار تحفظ الدول الإسلامية وانعكاساتها على معاهدات حقوق الإنسان؟ استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي المبني على وصف وتحليل آثار تحفظات الدول الإسلامية وانعكاساتها على معاهدات حقوق الإنسان ، للوصول إلى أهم النتائج التي تحفظها على بعض معاهدات حقوق الإنسان في الدول الإسلامية ، وسيلة لتقييد ممارسة بعض الحقوق في القانون الداخلي ، والتي تجعلها في بعض الأحيان "تعسفا في استخدام الحق" رتبت نوعا من التناقض بين أنظمة هذه البلدان ومراجعها التشريعية ، ونهج ومقارنة هذه النظم و بناءً على الشرعية ووجد أنهم يفتقرون غالبًا إلى ذلك ، فهو يستمد شرعيته من الاعتماد على الدين ويحكم باسمه ويستمد شرعيته من التمثيل الصحيح لحكمه ، وهو ما انعكس في مسألة حقوق الإنسان في أنظمة هذه الدول.

الكلمات المفتاحية: الآثار ، التحفظ ، الدول الإسلامية ، المعاهدات ، حقوق الإنسان