cover

مجلة الدراسات الإسلامية والفكر للبحوث التخصصية

تعريف بالمجلة :

مجلة الدراسات الإسلامية والفكر للأبحاث التخصصية، مجلة تعمل في ميدان الإصلاح الفكري والمعرفي، بوصفه واحداً من مرتكزات المشروع الحضاري الإسلامي المُعاصر.

تسعى المجلة لأن تكون مرفأً للعلماء والمفكرين والباحثين وجمهور المثقفين للعمل الجّاد على إصلاح الفكر والمنهجية الإسلامية على مستوى الأمة، متجاوزة حدود اللغة والإقليم، خدمة للإنسانية أجمع، سعياً لتحقيق هدف أكبر يتمثل في ترقية مستويات الفكر الإنساني على الصعيد العالمي.

تستهدف مجلة الدراسات الإسلامية والفكر للأبحاث التخصصية، الأبحاث العلمية ذات الجودة العالية بغية تقديم مادّة علمية متقنة؛ مفيدة للباحثين والمثقفين والمتخصصين، لتشكّل مرجعية علمية يُعتد بها في مسيرة تحقيق رؤيتنا المذكورة، وتتعهد إدارة المجلة بالتواصل مع الباحثين والكتّاب من مختلف المشارب والتيارات لترقية أبحاثهم ومقالاتهم دعماً منها للحركة العلمية والجهود الفكرية في مجال إصلاح وترقية منظومة الفكر الإنساني.



تأثير العامل الديني بالداخل الليبي على عملية التحول الديمقراطي

كان لتعقيد العلاقة بين الدين والسياسة أهمية خاصة بعد مشاهدة الثورات والانتفاضات في العالم العربي ، بما في ذلك المجتمع الليبي. أحدثت هذه التغييرات عددًا من القضايا في العلاقة بين الدين والسياسة والتي ستلقي بظلالها على بناء دولة جديدة ومؤسساتها. وبالتالي ، فإن مشكلة الدراسة تدور حول سؤال رئيسي: ما هو تأثير الديمقراطية على ليبيا؟

تأخذ الدراسة أهميتها من كونها دراسة استكشافية تهدف إلى ملاحظة ظاهرة التحول الديمقراطي ، وتحديد معالمها المتعلقة بتأثير العامل الديني على التحول الديمقراطي في ليبيا ، وأدواته على الصعيدين الإقليمي والدولي. كما أنه توضيحي بطبيعته لأنه يصف العلاقة بين المتغيرات الصريحة وتطورها ، أو أن تكون أكثر تحديداً ، طبيعة النخبة السياسية والأدوات المتنوعة المستخدمة لتحقيق أهداف الدولة. إنه تقييمي أيضًا ، لأنه يسعى إلى تقييم متغيرات العلاقة من أجل تحقيق دور فعال لسياسة الدولة. تهدف الدراسة الحالية إلى تحديد البعد الديني في الحياة السياسية في ليبيا ، وتحديد العلاقة بين الدين والدولة في أعقاب ثورة فبراير. يتبع الباحث المنهج التحليلي والوصفي لتحليل ووصف تأثير العامل الديني على التحول الديمقراطي في ليبيا ، مما يؤدي إلى أهم النتائج التي تعتبرها هذه الدراسة مهمة خاصة بعد اندلاع ثورة فبراير والتي قوضت نظام القذافي. فرضت هذه التغييرات في ليبيا مجموعة جديدة من المتغيرات والقوى التي تلعب دوراً هاماً في المجتمع بشكل عام ، وفي تكوين العلاقة بين الدولة والدين بشكل خاص. في أعقاب الثورة ، بدأ تشكيل الجماعات الإسلامية التي تتبع الاتجاهات الأيديولوجية والرؤى المحددة المتعلقة بالحياة والسياسة والإسلام.

الكلمات المفتاحية: التأثير - العامل الديني - الوضع الداخلي الليبي - عملية التحول الديمقراطي