cover

مجلة الدراسات الإسلامية والفكر للبحوث التخصصية

تعريف بالمجلة :

مجلة الدراسات الإسلامية والفكر للأبحاث التخصصية، مجلة تعمل في ميدان الإصلاح الفكري والمعرفي، بوصفه واحداً من مرتكزات المشروع الحضاري الإسلامي المُعاصر.

تسعى المجلة لأن تكون مرفأً للعلماء والمفكرين والباحثين وجمهور المثقفين للعمل الجّاد على إصلاح الفكر والمنهجية الإسلامية على مستوى الأمة، متجاوزة حدود اللغة والإقليم، خدمة للإنسانية أجمع، سعياً لتحقيق هدف أكبر يتمثل في ترقية مستويات الفكر الإنساني على الصعيد العالمي.

تستهدف مجلة الدراسات الإسلامية والفكر للأبحاث التخصصية، الأبحاث العلمية ذات الجودة العالية بغية تقديم مادّة علمية متقنة؛ مفيدة للباحثين والمثقفين والمتخصصين، لتشكّل مرجعية علمية يُعتد بها في مسيرة تحقيق رؤيتنا المذكورة، وتتعهد إدارة المجلة بالتواصل مع الباحثين والكتّاب من مختلف المشارب والتيارات لترقية أبحاثهم ومقالاتهم دعماً منها للحركة العلمية والجهود الفكرية في مجال إصلاح وترقية منظومة الفكر الإنساني.



الحقوق الشرعية للمرأة في القرآن الكريم من خلال سورة النساء

إن المرأة في الإسلام لها دور مهم وواضح، فقد كيرمها ومنحها من الحقوق ما رفع مكانتها، وأعلى من شأنها بالنسبة لما كانت عليه قبل الإسلام. ولقد عانت المرأة في التاريخ البشري والمجتمعات الجاهلية وقائعا مؤلمة من وأدٍ، وظلم، وبخس، واعتداء، وانتهاك لكرامتها. فحقوق المرأة من الأمور التي شغلت حيزًا كبيرًا في الفكر الإسلامي، وفي العديد من المواطن في القرآن الكريم وخاصةً في سورة النساء, وهنا تكمن مشكلة هذا البحث. وتأتي أهمية هذا البحث وسبب اختياره في كونه يبين حقوق المرأة في الإسلام بصورة مختصرة من خلال سورة النساء، إذ أ ي ن المرأة هي انعكاس للمجتمع، فهي تبين مدى تطوره ورقيه. ويهدف هذا البحث إلى بيان الحقوق الشرعية للمرأة التي منحها إياها الله سبحانه وتعالى وبيينها مُفصلة في كتابه العزيز وجعلها شاملة كاملة لجميع مجالات الحياة في الدنيا والأخرة كشقيقها الرجل في صورة عادلة لا ظلم فيها ولا انتقاص، والتوضيح بأن الإسلام هو المنهج الوحيد الذي منح المرأة من الحقوق مالم يمنحها دينٌ سواه. وتظهر من خلال هذا البحث النتائج التالية: أن المرأة كانت قبل الإسلام مهضومة الحقوق، لا كرامة لها ولا إنسانية، وبعد مجيء الإسلام أصبح للمرأة كيان وشخصية مستقلة, وأن الإسلام ساوى بين الرجل والمرأة في الكرامة الإنسانية، فكلاهما خُلق من نفس واحد، فلا يوجد بينهما فرق. وأن الي دين الإسلام ي ي ينظر إلى المرأة على أينها نصف المجتمع. فهي شريكة الرَّجُل في عمارة الكون، وشريكته في العبوديية لله تعالى.
الكلمات المفتاحية: الحقوق, الشرعية, المرأة, سورة النساء.