cover

مجلة الدراسات الإسلامية والفكر للبحوث التخصصية

تعريف بالمجلة :

مجلة الدراسات الإسلامية والفكر للأبحاث التخصصية، مجلة تعمل في ميدان الإصلاح الفكري والمعرفي، بوصفه واحداً من مرتكزات المشروع الحضاري الإسلامي المُعاصر.

تسعى المجلة لأن تكون مرفأً للعلماء والمفكرين والباحثين وجمهور المثقفين للعمل الجّاد على إصلاح الفكر والمنهجية الإسلامية على مستوى الأمة، متجاوزة حدود اللغة والإقليم، خدمة للإنسانية أجمع، سعياً لتحقيق هدف أكبر يتمثل في ترقية مستويات الفكر الإنساني على الصعيد العالمي.

تستهدف مجلة الدراسات الإسلامية والفكر للأبحاث التخصصية، الأبحاث العلمية ذات الجودة العالية بغية تقديم مادّة علمية متقنة؛ مفيدة للباحثين والمثقفين والمتخصصين، لتشكّل مرجعية علمية يُعتد بها في مسيرة تحقيق رؤيتنا المذكورة، وتتعهد إدارة المجلة بالتواصل مع الباحثين والكتّاب من مختلف المشارب والتيارات لترقية أبحاثهم ومقالاتهم دعماً منها للحركة العلمية والجهود الفكرية في مجال إصلاح وترقية منظومة الفكر الإنساني.



مفسدات البناء الإنساني والحضاري دراسة موضوعية من خلال تفسير الظلال

ملخص 

يهدف هذا البحث إلى بيان مفسدات البناء الإنساني والحضاري في القرآن الكريم من خلال تفسير الظلال. تكمن مشكلة البحث في أن مفسدت البناء الإنساني والحضاري كما وردت في تفسير الظلال تحتاج إلى استنباط وبيان، وذلك بتحديدها وتصنيفها وبيان منهج القرآن الكريم في التعامل معها. اعتمد الباحث المنهج الاستقرائي بغرض تتبع وجمع النصوص التي تطرقت إلى مفسدات البناء الإنساني والحضاري في تفسير الظلال، كما اعتمد المنهج التحليلي الوصفي لتحليل النصوص المجموعة وملاحظة السياق الذي وردت فيه واستنباط مفسدات ومعوقات البناء الإنساني والحضاري. ومن أهم النتائج التي توصل إليها الباحث ما يلي: أن حماية البناء الإنساني والحضاري من المفسدات يعتبر من صميم منهج القرآن في بناء الإنسان والحضارة، ومن النتائج أيضا أن مفسدات الإنسان والحضارة نوعان: ذاتية والمتمثلة في طبيعة الإنسان وميولاته ومن ذلك ارتكاب المعاصي، وخارجية والمتمثلة في شياطين الجن والإنس، وأن المنهج القرآني وضع السبل والآليات الكفيلة بحماية وصيانة الإنسان والحضارة من هذه المفسدات.  

الكلمات الدلالية: مفسدات، معوقات، بناء الإنسان، بناء الحضارة، في ظلال القرآن.