cover

مجلة الدراسات الإسلامية والفكر للبحوث التخصصية

تعريف بالمجلة :

مجلة الدراسات الإسلامية والفكر للأبحاث التخصصية، مجلة تعمل في ميدان الإصلاح الفكري والمعرفي، بوصفه واحداً من مرتكزات المشروع الحضاري الإسلامي المُعاصر.

تسعى المجلة لأن تكون مرفأً للعلماء والمفكرين والباحثين وجمهور المثقفين للعمل الجّاد على إصلاح الفكر والمنهجية الإسلامية على مستوى الأمة، متجاوزة حدود اللغة والإقليم، خدمة للإنسانية أجمع، سعياً لتحقيق هدف أكبر يتمثل في ترقية مستويات الفكر الإنساني على الصعيد العالمي.

تستهدف مجلة الدراسات الإسلامية والفكر للأبحاث التخصصية، الأبحاث العلمية ذات الجودة العالية بغية تقديم مادّة علمية متقنة؛ مفيدة للباحثين والمثقفين والمتخصصين، لتشكّل مرجعية علمية يُعتد بها في مسيرة تحقيق رؤيتنا المذكورة، وتتعهد إدارة المجلة بالتواصل مع الباحثين والكتّاب من مختلف المشارب والتيارات لترقية أبحاثهم ومقالاتهم دعماً منها للحركة العلمية والجهود الفكرية في مجال إصلاح وترقية منظومة الفكر الإنساني.



الانحرافات العقدية في تفسير الحداثيين: محمد شحرور أنموذجًا

ملخص البحث

إن الفكر الحداثي من الأفكار الدخيلة على الإسلام، فهو مذهب غربي نتج عن تيه الإنسان الغربي قرونًا طويلة، وذلك لما عاناه من الفراغ الروحي بسبب التحريف الذي وقع على ما اعتنقه من أديان، فقرر الكفر بجميع الأديان وكل ما هو قديم وموروث، وأتت الحداثة العربية فاستوردت تلك الأفكار وحاولت نشرها، وذلك سعيًا في نشر الأفكار المادية والإلحادية والإباحية، وذلك تحت غطاء ديني وباسم التفسير والعقل، وكان محمد شحرور ممن تبنوا هذا المذهب، ونشر تلك الأفكار بشكل صريح في كتبه، وقد جمع هذا البحث بعض أهم الانحرافات العقدية في تفسير محمد شحرور، وكذلك الآراء الضالة عن الاعتقاد السليم والتي يتبناها ويبثها في المجتمع ليدس السم بالعسل، وقد استخدم الباحث في هذا البحث المنهجين التحليلي والنقدي لدراسة منهج محمد شحرور وانحرافاته العقدية في التفسير، وذكر نماذج من تفسيره، وبعض آراءه المنحرفة التي نخالف العقيدة الإسلامية، وأهم نتائج هذا البحث أن الحداثيين لم يملكوا أدوات التفسير والاجتهاد، ولم تتحقق فيهم شروطه، فضلا عن زيغهم في العقيدة ما جعلهم يستشهدون بالملاحدة والزنادقة في تفسيرهم القرآن.

الكلمات المفتاحية: الانحرافات، العقدية، تفسير، الحداثيين، محمد شحرور